<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
     xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
     xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
     xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
     xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">
<channel>
<title>IFN &#45; Blog Magazine &#45; Category: الموضوعات</title>
<link>https://iraqforum.net/rss/category/الموضوعات</link>
<description>IFN &#45; Blog Magazine &#45; الموضوعات</description>
<dc:language>Arabic</dc:language>

<item>
<title>هل نُعلّم من أجل العمل… أم من أجل أن يبني الطالب معنى لحياته؟</title>
<link>https://iraqforum.net/هل-نُعلّم-من-أجل-العمل-أم-من-أجل-أن-يبني-الطالب-معنى-لحياته-10</link>
<guid>https://iraqforum.net/هل-نُعلّم-من-أجل-العمل-أم-من-أجل-أن-يبني-الطالب-معنى-لحياته-10</guid>
<description><![CDATA[ سؤال جوهري يتجاوز الوظيفة
في خضمّ الضجيج المتصاعد حول المهارات وضرورتها لسوق العمل، ينساق كثير من التربويين ـــ من حيث لا يشعرون ـــ نحو تحويل المدرسة إلى ما يشبه خط إنتاج أكثر من كونها فضاءً للتكوين. مدرسة تخرّج أفرادًا يملكون مهارات تقنية وإدارية قد تؤهلهم للوظيفة، لكنها في كثير من الأحيان تفشل في إعدادهم للحياة، وفي تزويدهم بما يجعلهم قادرين على اتخاذ قرارات تحمل أثرًا، أو بناء مسار وجودي يمتدّ إلى ما هو أبعد من الراتب والوظيفة. ومع تزايد الضغوط الاقتصادية وتسارع التحولات التقنية، أصبح الاختزال مغريًا: نعلّمهم ليعملوا، لا ليعيشوا. لكن الواقع يكشف أن الطالب الذي يملك مهارة بلا بوصلة هو مشروع أزمة مؤجلة، لا مشروع إنسان فاعل. ]]></description>
<enclosure url="https://iraqforum.net/uploads/images/202512/img_w860_69356aa7c5b9f9-37421920.jpg" length="14033" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sun, 07 Dec 2025 15:07:45 +0300</pubDate>
<dc:creator>salman</dc:creator>
<media:keywords></media:keywords>
</item>

</channel>
</rss>